حقيقة العلم

العلم هو فهم كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وما أجمعت عليه الأمة وآثار الصحابة، والاستعانة بكل ما ساعد على ذلك من لغة ونحو وبلاغة إلى آخره. ثم بعد ذلك تأتي علوم القراءات والتجويد ومخارج الحروف ورجال الحديث. فهذا هو الفقه عند السلف أي كل ما يوصل إلى الدار الآخرة، أما الاستغراق في الفروع والفتاوى فلم يكن مفهوم الفقه عند السلف. إذن العلم الحقيقي هو إدراك أن كل ما يحدث في الكون من فعل الله، والتوحيد أن ترى الله في كل ما حولك، والذكر هو تذكير الناس بما سبق، والحكمة هي الجمع بين العلم والعمل به قبل نصح الغير.