حضور القلب في الصلاة

غياب خشوع القلب في الصلاة لا يحدث إلا عندما تكون مرتبة الدنيا فيه أعلى من مرتبة الآخرة، فإما ينشغل بالظواهر المرئية من حوله كالنقوش والرسوم، وإما ينشغل بالبواطن من أمور الدنيا. أما علاج الأولى فيكون بالنظر محل السجود، وأما علاج الثانية فيكون بتذكير النفس بأنها تقف بين يدي الواحد الأحد، مقلب القلوب ومقسم الأرزاق، فليجتهد في التقرب والتودد إليه لأنه متى حظي برضاه صلحت دنياه وآخرته.