أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

الاستعاذة في كلام العرب هي اللجوء والاستجارة بشيء خوفاً من مكروه. و(الله) هو الاسم الأعظم الذي إذا دُعيَ به سبحانه وتعالى أجاب، وقد ذُكِرَ لفظ الجلالة في القرآن في 2360 موضعاً. والشيطان مُفرد الشياطين، وهو مشتق من شَطنَ أي بَعُدَ عن الحق وتمرد، ومن شاط أي احترق، ومن اشتاط بمعنى غضب وهلك. والرجيم هو المرجوم والمطرود من رحمة الله وبالتالي من كل خير. فالاستعاذة إقرار من العبد بالضعف والعجز عن دفع المخاطر، واعتراف بقدرة وعزة وجلال الله سبحانه وتعالى، وإعلان بأن الشيطان هو عدوه الأول الذي لا يقدر عليه إلا باللجوء إلى رب العالمين. فهي إقرار واعتراف وإعلان في آنٍ واحد. قال تعالى “فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ (98)” (سورة النحل).